“تعزيز التسامح المجتمعي في اليمن” مشروع تنفذه منظمة البحث عن أرضية مشتركة للمجتمعات المهمشة والنازحين.

عدن : صوت المهمشين خاص

‏  2 دقائق للقراءة        371    كلمة

أقيمت صباح أمس الخميس الموافق 30 سبتمبر 2021م بقاعة فندق اللوتس بمديرية خور مكسر بالعاصمة المؤقتة عدن “ورشة عمل تطوير المحتوى الإعلامي” ضمن مشروع “تعزيز التسامح المجتمعي في اليمن”، وقد نفذتها منظمة البحث عن أرضية مشتركة بتمويل من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، وقد ضمت (30) مشاركا ومشاركة من الفئات المستهدفة.

وتهدف الورشة إلى تطوير آليات العمل الإعلامي، في المشروع من خلال التعرّف على الجوانب الممكن إبرازها إعلامياً، وعلى القضايا والمشكلات التي تعاني منها المجتمعات المهمشة والنازحة في ثلاث محافظات يمنية: عدن وتعز والضالع، ومن شأن تلك الفعاليات تقليل الفجوة والحدّ من النزاع مع المجتمع المحيط، والتخفيف من نظرة التمييز وانتهاكات حقوق الإنسان.

وفي تصريح لـ”صوت المهمشين” قال “موسى ثابت” مدير مشروع تعزيز التسامح المجتمعي في اليمن: إن فكرة المشروع اختيار (80) شخصا كوسيط مجتمعي مزيج ما بين مهمشين ونازحين وأبناء المجتمع المضيف في ثلاث محافظات: تعز وعدن والضالع، وتدربيهم حول جلسات الحوار المجتمعية ومسح النزاعات، مشيراً إلى إضافة عقد ورشيتن عمل من خلالها يتم تسليط الضوء على أهم القضايا التي تهم المجتمعات من المهمشين والنازحين وإبرازها إعلامياً عبر القنوات والراديو مواقع التواصل الاجتماعي.

وأضاف ثابت أن منطمة البحث عن أرضية مشتركة وقّعت عقدا مع شركة سبوت لايت الإعلامية لتنفيذ وإنتاج جميع الأعمال والمواد الإعلامية للمشروع، وإنتاج (5) فيديوهات و(10) برودكاست وسيتم نشرها وإذاعتها على منصات التواصل الاجتماعي بهدف تعزيز التسامح المجتمعي بين الفئات المستهدفة.

كما توجّه “صلاح دبوان” الأمين العام للاتحاد الوطني لتنمية الفئات الأشد فقراً بكلمة شكر لإدارة المشروع ومنظمة البحث عن أرضية مشتركة على التنسيق والتعاون والاستعانة بخبرة ودور الاتحاد في مواجهة التمييز العنصري، وإتاحة الفرصة لمشاركة قيادات وجمعيات وأعضاء الاتحاد في هذه الورشة ليكونوا ممثلين عن المجتمعات المستهدفة في المشروع.

واختتم قائلا: إننا ندعو جميع المنظمات الدولية إلى انتهاج مثل هذه الاستراتيجيات الفاعلة، والمشاريع التي تمكّن المجتمعات المهمشة من تفعيل دورها المدني والتي تؤدي دوراً مهما في تخفيف العنف والكراهية وتمزيق النسيج الاجتماعي، لتنعكس إيجابا على المجتمعات المهمشة بشكل خاص وعلى المجتمع بشكل عام.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.