رئيس التحرير يكتب : المنظمات الدولية تصنع من المهمشين قنبلة موقوتة

‏  2 دقائق للقراءة        222    كلمة

خاص _ صوت المهمشين_نت.

في الآونة الأخيرة من الألفين وتسعة عشر بدأت المنظمات الدولية ومراكز الدراسات والأبحاث تظِهر إهتماماتها بقضية المهمشين في اليمن ، واصُدرت العديد من الدراسات والتقارير عنهم هذه الفئة. تناولتها صحف محلية ودولية وإقليمية، والعظيم في ذلك أن القضية حصلت على حقها في الترويج الإعلامي البحثي دولياً وإقليمياً ، ولكن الجدير في ذلك هو بقى السؤال الحائر بين الواقع والخيال .

هل من المتوقع أن تلك المنظمات والأبحاث ستساهم في إنتشال هذه الشريحة من واقع الظلم والإضطهاد ويكون لها من أبناء جلدتها ممثلين في المحافل الدولية والإقليمية أم أنها فقط مجرد معلومات لتحريك مورادهم؟

هذا التساؤل يثير اهتمام الشباب الطموح من هذا المجتمع الذي يسعى إلى خدمة مجتمع حرم من كافة حقوقه الشرعية التعليمية والصحية والثقافية والإجتماعية والسياسية لا يمتلك حتى هويته الوطنية .

ينظر إلسياسين والمجتمع القبلي إلى المنظمات التي قد تساعد المهمشين في تقديم البعض من المعونات الإنسانية التي لم يحرم منها أحد من اليمنيين أنها تصنع من المهمشين قنبلة موقوتة ضد الوطن ، وهذا ما لاحظته من خلال النقاشات وتبادل الأفكار حول المعاناة التي يعاني منها مجتمع الأقليات السود باليمن .

فما الذي قد يشكله من خطر هذا المجتمع على اليمن هل تواجدهم يعد خطر أم انها العنصرية تجعلهم ينظرون إليهم بهذه الطريقة على الرغم أن هناك من يدعي الوطنية وهو عميل للأجنبي.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.