عدن: اختتام جلسات الحوار المجتمعي

ضمن مشروع "تعزيز التسامح في اليمن"

‏  3 دقائق للقراءة        405    كلمة

اختُتمت مساء يوم الخميس 13 يناير جلسات الحوار المجتمعي ضمن مشروع “تعزيز التسامح في اليمن” في مديرية دار سعد بمحافظة عدن، وشارك في الجلسة عدد من الوسطاء من الفئات المستهدفة لإدارة الجلسة الحوارية، وفريق منظمة “الأرضية المشتركة” بتنسيق مع مكتب الاتحاد الوطني لتنمية الفئات الأشد فقرا، وقد نُوقشت أهم القضايا التي تهم المجتمعات المهمشة والنازحين في مديرية دار سعد، وهي قضايا تركزت في التعليم والصحة والصرف الصحي والمياه ودورات تأهيل المرأة، والملاعب الرياضية، وذلك من أجل الخروج بأهم الحلول والنتائج الأكثر استدامة.

وقال موسى ثابت مدير مشروع تعزيز التسامح المجتمعي في اليمن: “إن المشروع يستهدف محافظات عدن والضالع وتعز، وهو مدعوم لمدة عام كامل من وكالة التنمية الأمريكية، ويستهدف المجتمعات المهمشة والنازحين، ويهدف إلى بناء قدرات عشرين وسيطا من كل مديرية، ونحن اليوم بصدد جلسات حوارية مجتمعية كانت مخرجا من مخرجات بناء الشباب في مديرية دار سعد الذين دُرّبوا لمدة خمسة أيام على آليات تصميم جلسات حوار مجتمعية”.

وأضاف موسى في تصريح لصوت المهمشين أن الجلسات الحوارية التي عُقدت اليوم لها مخرجات على شكل مبادرات مجتمعية تهدف إلى الدمج المجتمعي بين المجتمعات المهمشة والنازحين والفئات الأخرى في المجتمع وتعزيز العلاقات بينهم.
وأشار موسى إلى أن جلسة اليوم سوف تخرج بأبرز الحلول للقضايا التي نوقشت، وتحوّل إلى تنفيذ مبادرات تكون أكثر استدامة؛ إذ بلغت القيمة المالية المحددة لكل مبادرة 12500 دولار.

من جهته، قدّم مدير شرطة البساتين العقيد عبد الناصر ناصر قاسم الشكر لمنظمة “الأرضية المشتركة” على الجلسات الحوارية التي تساعد على دمج هذه الفئات مع المجتمعات الأخرى، وقال: “نحن، بوصفنا جهة أمنية، مستعدون لتقديم المساعدة لإنجاح هذا المشروع والقضاء على العنصرية والتمييز لهذه الفئات المهمشة”.

بدورها، قالت عيشة رجب عمر (إحدى المشاركات في الجلسة): “إن كل القضايا التي نوقشت تخص مجتمعنا نحن بوصفنا مجتمعات مهمشة ونازحين، وأشكر منظمة الأرضية المشتركة على تنظيم هذه الجلسات الحوارية التي نحن في أمس الحاجة لها، والتي تساعد على دمجنا مع المجتمعات الأخرى”.

من جانبه أكّد سعد جماعي (أحد المشاركين في الجلسة) على أهمية هذه الجلسات، فهي تساعد على توطيد العلاقات بين المهمشين والنازحين وبين المجتمع المضيف.

أما بسمه حسين (من الوسطاء) فقد أثنت على الجلسة، وأبدت شكرها للمشاركين وتعاونهم وطريقة طرحهم لأهم القضايا التي تخصهم وطرح الحلول المناسبة لها والأكثر استدامة لأبرز القضايا التي تهم المجتمعات المهمشة والنازحين، ودمج هذه الفئات المسحوقة بالفئات الأخرى في المجتمع.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.