رجاء : لشهادتي على جريمة قتل ،الشيخ اعتدى عليا بالضرب المُبرح ، وهدد بقتلي كما قتل والداي قبل سنوات

صوت المهمشين - خاص

صورة رجاء امام البحث الجنائي في تعز
‏  5 دقائق للقراءة        823    كلمة

حكاية فتاة مهمشة تفقد والداها ومهددة بحياتها وارضها لافادتها في جريمة قتل.

تعز- رجاء علي بن علي  فتاة في ٣٢ من عمرها، واحدة من قصص الظلم والقهر الاجتماعي الذي يطال المهمشين السود في اليمن ، شهدت علئ جريمة قتل ،ضد نجل شيخ  قبلي ذو جاه وسلطان، في قرية الصنة بمديرية المعافر غرب مدينة تعز اليمنية.

في مطلع يوليو من العام الحالي ، حدثت جريمة قتل شاب في القرية ورمُيت جثته في بئر ماء ، والجاني نجل شيخ قبلي من أبناء القرية، رجاء كانت شاهدة عيان على تلك الجريمة ، قدمت شهادتها أمام محققي البحث الجنائي عملا بالقول “الساكت عن الحق شيطان أخرس” ولم تكن تعلم بأن تلك الشهادة ، ستُحول حياتها إلى جحيم يهدد أمنها.

تقول رجاء بان هذا الشيخ قتل والدها ورمي جثته من اعلى جبل قبل سنوات ، ثم أعتدى على والدتها بالضرب لتتوفى بعدها بأيام ، بسبب محاولة استيلائه على أرضهم ، ولم تسلم هي كذلك ، حتى حَرض ضدها أهالي القرية وعشيرته لينهالوا عليها ضربا مبرحا  رجالا ونساء، لُتنقل على إثرها مُصابة  إلى المستشفى الريفي بمنطقة النشمة ، بعد تعرضها لإصابة بالغة في قدمها وظهرها ، كل هذا ولايزال الجاني يهددها بنهب قطعة أرض هي الوحيدة التي تملكها ، قدمت رجاء بلاغها إلى امن المعافر ولاتزال قضيتها لدى أدارة البحث الجنائي ، لعلها تجد ، حامي لها من بطش وجبروت والد القاتل ومكره.

صوت المهمشين يلتقي  بالمواطنة المهمشة رجاء عبد الله على بن علي ، أمام  إدارة البحث الجنائي بتعز ، لتروي تفاصيل مقتل والداها والإعتداء عليها ، تفاصيل  ينفرد بها صوت المهمشين ومعلومات تُنشر لاول مرة.

حاورها – عبد الغني عقلان.

ممكن تعرفينا عنك ، ولماذا انتِ هنا؟

إسمي رجاء عبد الله علي بن علي وعمري 32 عام من قرية الصنة عُزلة الشعوبة بمديرية المعافر ، أنِ هنا أحاول أن أجد من يحميني وينقذني من بطش وتهديد المدعو عبد الله سليمان عبد اللطيف الكناني شيخ لم يجد من يقف أمام مايقوم به ، أني هنا امام ادارة البحث الجنائي أتابع قضية الإعتداء والتهديد بقتلي ، من قبله و أقاربة وأبناء عشيرته قبل ايام ، ولايزال يهددني بالقتل ونهب ارضي ، وتصرخ بحرقة “انقذوني ياناس انقذوني اني مهدده بالقتل” من عبد الله سليمان عبد الطيف الكناني ، لاني شهدت بحق الله.

صورة رجاء امام البحث الجنائي في تعز

أيش سبب الإعتداء عليك ؟

تقول رجاء السبب لاني قدمت شهادتي عملا بالقول “الساكت عن الحق شيطان أخرس” شهدت ضد إبنه ، الذي قتل الشاب نجيب سلطان الشويع قبل حوالي عشرين يوم ورمي جثته في البئر ، التي كنت بالقرب منها ، وقد أدين بالجريمة بعد أن حاول الإلتفاف عليها بمعارفه ، من بعد هذه  الشهادة قام بتحريض أقاربة ونسوان القرية وتهجموا عليا لداخل منزلي وانهالوا عليا بالضرب والركل ، والالفاظ الدنيئة العنصرية ، حتى أغمي عليا وسعفوني للمستشفى الريفي بالنشمة.

وكيف قتل والداكِ؟

هذا الشيخ المُجرم منذ زمان ، وهو يقوم بنهب اراضي المواطنين والتعدي والإستيلاء عليها ، لدينا أرض بالقرية وحاول الاستيلاء عليها وحدث بينه وبين والدي قبل (25) سنة خلاف على الأرض أنتهى بقتل والدي (عبدالله علي بن علي) ورمي جثته من فوق اعلى الجبل ولدينا كل الأدلة ، وقمنا ببناء منزل على ارضنا الواقعة بجوار منزلة ، وقبل (9) سنوات قام بإفتعال قصة على الممر الذي يفصل منزلنا عن منزلة ، فقام بالإعتداء على أمي التي حاولت منعه فتعرضت للضرب المبرح منه حتى توفيت بعد تلك الحادثة بعدة أيام ، وحتى الان لاتزال عينه على الارض والمنزل التي لازلت أدافع عنها ، ولدي أخوات متزوجات دون إخوة.

 

طيب! ماذا فعلت بعد تعرضك للإعتداء؟

قدمت شكوى لدى إدارة امن المعافر واثبت الواقعة بالشهود والتقرير الطبي ، وتم إستدعائة وأفرجوا عنه بعد أقل من ساعة من حضورة ، وخرج من الادارة وجاء إلى منزلي وتهديدي بالقتل والتلفظ عليا بألفاظ عنصرية وتحقيرية.

عُدت إلى إدارة البحث ، وقدمت ببلاغ ضد التهديد بالقتل وأثبت ذلك ، وتم قبضة وتحويله لإدارة البحث التي أقف امامها اليوم لمتابعة القضية ، وأتمنى ان يتعاونوا ولا يتم الإفراج عنه.

 

كلمة أخيرة ، وكيف يمكننا مساعدتك؟

أشكركم على الوقوف مع قضيتي ، وارجوكم أن تُظهروا ما حدث ويحدث لنا ، من هؤلاء النافذين ، ومناصرتنا لأجل حقنا ، واناشد الاتحاد الوطني للمهمشين والمنظمات الدولية والحقوقية والمحافظ وكل المسؤولين والاعلاميين ان يساندوني في قضيتي ومناصرتها لانها قضية عادلة وقضية حق.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.