الاتحاد الوطني للمهمشين يدعو إلى حماية ممتلكات وأراضي المهمشين من عمليات النهب من قبل نافذين في تعز

صوت المهمشين - خاص

‏  2 دقائق للقراءة        360    كلمة

دان المكتب التنفيذي للإتحاد الوطني للمهمشين الممارسات التعسفية التي يتعرض لها المواطن المهمش عبد الله أحمد صالح حسن وأسرته من أعتداءات ونهب أملاكة من قبل نافذين ، كان أخرها عمليات التهديد واعتقاله بإيعاز من قبل مشائخ ونافذين في مديرية المعافر بمحافظة تعز جنوب اليمن.

وقال بيان صادر عن فرع الاتحاد في محافظة تعز “أن المكتب التنفيذي لفرع الاتحاد عقد مساء الاثنين اجتماعا استثنائياً ، لمناقشة استمرار الإعتداءات والنهب التي تطال أراضي وحقوق المهمشين ، وعلى وجه التحديد مايتعرض له ورثة المرحوم صالح حسن  ، من مضايقات واعتقالات وتهديدات من قبل نافذين على خلفية قطعة ارض تابعة لهم ، وتعرض الوريث عبدالله احمد صالح حسن للاعتقال يوم الجمعة الماضية، وتهجير بعض من افراد اسرته.

و طالب البيان الصادر عن الاجتماع إلى سرعة الإفراج عنه ، وضبط مغتصبي الأرض وتمكينها لملاكها، وحمايتهم من متهبشي الاراضي ، حيث ولديه كل الوثائق الثبوتية التي تثبت ملكيته للأراضي.

وطالب الاتحاد المنظمات الدولية والحقوقية الى رصد وتوثيق القضية وتبنيها وفقاً للإجراءات المتعبة في اليات حقوق الانسان وحماية الاقليات المستضعفة.

وقال – هزاع قائد نبيش- رئيس فرع الاتحاد بالمحافظة ” على السلطة الامنية  ضرورة التحرك لوقف مسلسل الانتهاكات التي تطال المهمشين بالمحافظة ،والمتمثلة بالقتل والاغتصابات للفتيات المهمشات والسطو على ممتلكاتهم الخاصة والتهجير القسري لبعض التجمعات التي يقطنها المهمشين منذو زمن طويل يصل بعضها الي خمسون سنه ونيف”.

موجها” العقال واللجان المجتمعية في كافة االتجمعات المهمشة داخل المدينة والريف، للاعداد والتجهيز لخروج مسيرات حاشدة واعتصامات للمطالبة ،بحقوق المهمشين المشروعة والمكفولة بالقانون والدستور، ومطالبة السلطات بالقيام بدورها في حماية ممتلكات المواطنين من العبث والنهب الممنهج”

من جانبه أكد المحامي- رمزي الشرجبي- محامي السجين عبد الله أحمد صالح حسن “بأن اعتقال موكله كان ظلما وان قضيتة قضية عادله ،وفقا لما يمتكلة من وثائق ومستندات شرعية، تؤكد ملكيته للاراضي التي يحاول بعض النافذين الاستيلاء عليها بقوة السلطة والنفوذ القبلي”.

وتشهد مدينة تعز جنوب اليمن الواقعة تحت السلطة الشرعية ، إنفلات أمنياً غير مسبوق ، وانتشار للجماعات المسلحة التي تفرض سيطرتها على بعض الاحياء ، وعمليات نهب واسعة للأراضي والممتلكات الخاصة بالماوطنين ، في  ظل غياب دور الاجهزة  واللجنة الأمنية في حماية المواطنين.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.