طفلان يتعرضان للتعذيب الوحشي من قبل ضابط وأفراد في حرس الحدود العُمانية بمحافظة المهرة شرق اليمن

صوت المهمشين - المهرة

‏  2 دقائق للقراءة        244    كلمة

 

تعرض طفلان في الرابع عشر من عمرهما للتعذيب المُبرح من قبل ضابط وأفراد يتبعون شرطة دوريات حرس الحدود العُمانية في إحدى مناطق محافظة المهرة الحدودية مع سلطنة عمان شرق اليمن.

وبحسب مصادر حقوقية أن الطفلان – أحمد حسن سعد زعبنوت 13 عاما و محمد سعد الحريزي 14 عاما –  أرادوا عبور الحدود اليمنية العُمانية بعد الانتهاء من فترة التخييم  في رعاية  الإبل لمدة شهور ، كما هي عاداتهم  والانتقال إلى أهلهم واسرهم في منطقة المزيونة الواقعة بين الدولتين حاملين أثباتاتهم التي تُثبت انهم من أهالي تلك منطقة.

وتقول المصادر أن ضابط في شرطة دوريات الحدود وأفراده ، قامو بالقبض على الطفلين وبسبب ملاسنات كلامية إنتهت بالتهجم عليهم بالضرب المبرح حتى أغمي عليهما ، واحتجازهم لساعات طويلة وقطع عنهم الماء والأكل ، ومصادرة هواتفهم ومحو سجل الهاتف منه ، ثم قامو بتقييدهم وعصب أعينهم ، وتهديدهم بالقتل في حال عاودو عبور الحدود ثم رميهم  خلف السياج  الحديدي في منطقة صحراوية خالية من السكان ، وعُثر عليهم من قبل أحد رعاة الإبل الذي قام بإنقاذهم وفك قيودهم.

وطالبت منظمات حقوقية المجتمع الدولي  الى سرعة التحقيق في الوقعة وملاحقة المرتكبين هذه الجريمة ، وجميع الجرائم التي تمارس بحق أبناء المهرة من قبل الجيش العُماني في حدود المهرة مع سلطنة عمان منذ عقوداً من الزمان ولا زال مستمر الى هذا اليوم .

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.