لماذا كل هذا الفجور في الخصومة ضد البحسني !

‏  2 دقائق للقراءة        273    كلمة

لماذا كل هذا الفجور في الخصومة ضد البحسني!

مؤسف جدا هذا السقوط والفجور في الخصومة من شخص قيادي كنا نكن له، الاحترام كأبو عصام محافظ حضرموت السابق، ضد شخصية حضرمية بحجم القائد المحافظ اللواء البحسني الذي تةيمثل قيادة حضرموت السياسية والعسكرية معا والمعروف بمواقفه الوطنية الجنوبية وأدواره النضالية وتقدمه لصفوف قوات النخبة الحضرمية لتحرير المكلا وساحل حضرموت من عصابات القاعدة وقواعدها، بينما كان هو متمترس في غرفة محصنة للتحالف بشرورة ورفض حتى كل دعوات الزيارة الصورية والتقاط صور إعلامية بالمكلا بعد تحريرها.
فوصف رفيق نضال جنوبي لايستطيع أحدا المزايدة عليه في كل مراحل ومحطات تاريخ النضال الجنوبي الحديث، بالمرتزق، من قبل شخص يزعم انتمائه لحضرموت، امر مستفز لكل حضرمي وطني حر شريف لان ذلك يسيء للجميع باعتبارهم مرتزقة قابلون بقيادة مرتزق في حين ان الحقائق التعريفية للمرتزق بكل المصطلحات الايدلوجبة ومفاهيم العقل والمنطق والعقل تقول انه من ينتظر مرتبه نهاية الشهر من دول أخرى وليس من يحكم محافظة بحجم حضرموت محليا وعسكريا ويصارع الجميع لتوفير خدمات لأهلها وتنميتها بكل الطرق والامكانيات المتاحة والسبل الممكنة.
لذلك ماكنت اتمنى على شخص صديقي ابو عصام ان يصل في فجوره الانتقامي وحقده السلطوى الأعمى على شخص البحسني إلى هذا المستوى من السقوط وهو الذي – أي البحسني- مايزال يكن له كل الود والاحترام ويحرص على ابقاء كل صور ومآثر الذكريات المتعلقة له بحضرموت ولم يسبق ان قبل عن نفسه بالاساءة له أو رد السوء بالسوء بأي طريقة كانت رغم تكرار الاساءة له أكثر من مرة من سلفه اللواء احمد بن بريك،ومقابلته للأمر بكل صمت عقلاني اختفاظا بمكانته وإبقاءا لحبل الود وعلاقة التواصل والاحترام المتبادل الذي يجمعه وبقية قيادة الانتقالي الجنوبي وعلى رأسهم الرئيس القائد اللواء عيدروس الزبيدي نفسه.
عماد الديني

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.