لحج: جمعية بسمة التنموية تختتم مشروع “نساء يساهمن في صنع التغيير للمجتمعات المهمشة و النازحين”

‏  3 دقائق للقراءة        497    كلمة

اختتمت جمعية بسمة التنموية بمحافظة لحج الأربعاء 7 سبتمبر 2022، في مديرية الحوطة مشروع “نساء يساهمن في صناعة التغيير”.
تنفذ جمعية بسمة التنموية هذا المشروع بدعم من منظمة البحث عن أرضية مشتركة وتمويل من الاتحاد الأوروبي، في المجتمعات المهمشة و النازحين في لحج.
واستهدف المشروع 20 من القيادات و الشخصيات النسائية و 15 المجتمعات المهمشة و 5 من النازحين، كما يهدف إلى تعزيز صوت المرأة من خلال المساهمة في حل النزاع وبناء السلام عبر بناء القدرات في مجالات التماسك المجتمعي و فض النزاعات و تنمية و تطوير المهارات الحياتية وتدريبات في مفاهيم النوع الاجتماعي، و تنفيذ نزولات التوعية الميدانية حول القضايا المجتمعية و التخفيف من تطورها و تقديم المرأة كقيادة مجتمعية تساهم في صناعة التغيير و تعزيز الحوار و السلام في المجتمعات المهمشة و النازحين، و قدم المشروع الدعم و التمكين الاقتصادي للنساء المستهدفات عبر التدريب الحرفي و تقديم أدوات و معدات الخياطة و الكوافير لمشاريعهم الصغيرة حسب مداخلات المستفيدات من المشروع لمراسلتنا في لحج.

وقالت مديرة جمعية بسمة التنموية حنان البدوي إن “اليوم هو تتويج لحلم جميل تمنيناه بأن يطول فقد حققنا فيه جزء من أمنياتنا بأن نرفع صوت المرأة في المجتمعات المهمشة و النازحين و تقديم فرصة التأثير و التمكين للمرأة مما يجعلها في بيئة مستقرة تمكنها من خدمة مجتمعها و تعزيز السلام فيه” .
وأضافت:” لقد قمنا بتمكين المشاركات من خلال تدريبهن حرف تساهم في تحسين مستواهن المعيشي، وحققنا من خلال هذا المشروع قصص نجاح رائعة “.

من جهته أكد مدير إدارة الجمعيات والاتحادات في الشؤون الاجتماعية ثروت عكاشه أهمية تشجيع الجمعيات الداعمة لهذه المشاريع حيث قال: ” إنني أشجع الجمعيات التي تدعم هذا المجال وهو تمكين المرأة وتشجيعها لإحداث فرق في حياتهن وبلادهن “.

وأشار الأستاذ صلاح دبوان الأمين العام للإتحاد الوطني لتنمية الفئات الأشد فقرا إلى” توجهه بالشكر لمنظمة البحث عن أرضية مشتركة التي تقدم الدعم لمشاريع تخدم المجتمعات المهمشة و النازحين.
وأسهب:” أثمن دور جمعية بسمة بقيادة أ. حنان البدوي التي تقدم الجهود المتميزة في خدمة هده المجتمعات التي تحتاج إلى جهود إنسانية كبيرة تساعدها في التغلب على مصاعب الحياة و تساهم في تخفيف حدة التمييز العنصري تجاههم مما يعزز السلام في المجتمع” .

وعبرت المشاركات عن سعادتهن بمثل هذا المشروع حيث قالت فريال عبدالله محمد: ” إن المشروع كبير جداً وهادف حيث تدربنا في حل النزاع وبناء السلام، التوعية وكسب حرف الخياطة وكوافير و فتح مشاريعنا الخاصة .

وأضافت: “أشكر الأستاذة حنان البدوي على توصيل صوتنا كنساء من المجتمعات المهمشة و الدفع بنا للمشاركة في صناعة القرار و تعزيز دورنا في المجتمع “.

وتخلل الحفل عدد من الكلمات والمسرحيات الهادفة والأغاني الجميلة، و التي قدمتها مجموعة من المواهب من المجتمعات المهمشة و النازحين في لوحة فنية تعبيرية جميلة .

الجدير بالذكر أن المشروع قد بدأ في 21 يونيو 2022، ولمدة شهرين.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.