ظاهرة تسول الأطفال في اليمن من ينقذهم من الرصيف

صوت المهمشين : سمية دماج

‏  2 دقائق للقراءة        339    كلمة

يصعب الإنسان رؤية الناس وهم يقاسون الالم في ظل معاناة يصعب شرحها في جرة قلم بالمعاناة لا تلخص وان حاول الكاتب تلخيصها فلا يمكن اعطائها حقها لكونها معاناة شعب يئن تحت جحيم الحروب المدمرة لليمن ما يجعلها بلد تزداد وانهياراتها الاقتصادية وتدمر بنيته التحتية .

فعلى قارعة الطريق يكتظ المتسولين ممن أفقدتهم الحروب مصادر أرزاق ذويهم وخلقت منهم بطالة متفشية غير قادرين على توفير قوتهم بكرامة وهو ما اكده الله في محكم كتابه وأما السائل فلا تنهر ورغم تصنيف المسؤول بحسب مفاهيم الناس ما بين منظم ضمن شبكات جعلت منه مصدر اثراء ومابين الحاجة الصعبة التي تقف وراء خروج البعض .

وهي ظاهرة سلبية وقبيحة لانها تحتاج الى معالجات دقيقة لمعرفة مسبباتها وايجاد سبل لمعالجتها خاصة وان الاطفال هم الغالبية في تلك الظاهرة السلبية فتحول الاطفال الى ارصفة الطراقات بحثا عن الصدقات يجعل من هذا الطفل مصدر خطر على المجتمع وعلى نفسه لما لها من تاثير سلبي على مستقبله في الرصيف يجعل منه اتكالي ويخلق منه انسان فاشل لا مستقبل له ويجب على الدولة والمنظمات ان تمنحهم جزء من اهتمامها ليتمكنو من الالتحاق بالتعليم ليكونو مساهمين في بناء الدولة ومنحهم فرصة تمنحهم حب الحياة .

وانا هناك لا احرض المجتمع على عدم مساعدتهم وانما ادعو الى مساعدات حقيقية تنقذهم مما يعانون على ان تنشاء الدولة صندوق تكافلي خيري تعود فوائده لمساعدتهم وتكفلهم وذلك من خلال اقامة اقسام داخلية لهم تقوم برعايتهم وتوفر لهم التعليمي المهني .

والفني وهي مشاريع غير مكلفة بالنسبة الى عائداتها قد يقول البعض ان الدولة غير قادرة على استيعاب الجهاز الاداري لدولة فكيف باستعاب اطفال الشوارع وتوفير معاهد مدارس مهنية تجعل منهم منتجين في ظل الحرب الطاحنة وهي حقائق لا يمكن ان ننكرها الانها تجربة نحجت في معظم الدول التي عاشت حروب اهلية خاصة دول غرب افريقيا التي عملت المنظمات على اعادة تاهيل الاطفال الذي تم تجنيدهم ماجعلهم مدمني للقتل ومصدر مخيف لتفشي الجريمة لتجعل منهم ادوات منتجه وخلقت في اعماقهم طموح العمل وجني الامال عبر ماويقومون به من اعمل تعود عليهم باموال مشروعة وتقيهم حالة التشرد وتمنع وقوعهم في ايدي العصابات الاجريمة وتجار الحروب .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.