خطاب الكراهية والتحريض في الإعلام الحوثي”مارب نموذجاً”

‏  5 دقائق للقراءة        837    كلمة

خطاب الكراهية والتحريض في الإعلام الحوثي ” مأرب نموذجآ ”

محمد علي المقري

يمارس الإعلام الحوثي والقنوات والوسائل الإعلامية التابعة له ,خطاب الكراهية والتحريض ضد كل المعارضين لانقلابهم , وضد الجيش الوطني والمقاومة والشرعية بصورة خاصة , وضد أبناء الشعب اليمني بصورة عامة , وخطاب الكراهية والتحريض لدى الحوثيين بدأ بوقت مبكر منذ حربهم الأولى , وازدادت ضرواته مع أنقلابهم على الشرعية الدستورية وعلى الدولة ومؤسساتها , وعلى الشعب والوطن .

نجد في خطاب الكراهية والتحريض لدى الحوثيين , عدد من أنواع التحريض والكراهية لكل من يقاومهم , ولكل من يعارضهم ولكل من يوقف ضدهم , ومن هذا الخطاب وصفهم لخصومهم بالدواعش , والتكفيريين , والمرتزقة , والعدوان , وقيامهم بتحريض المجتمع المحلي والخارجي ضدهم , على أساس ان هؤلاء ليسوا إلا أشخاص مجرمين , وسبحان الله ضربني وبكى وسبقني واشتكى , ويسعى الحوثيين عبر وسائل إعلامهم الي تحويل أصحاب الحق والقضية العادلة والدولة الشرعية الي متمردين , متناسين أنهم هم المتمردين وهم المغتصبين للدولة والمنقلبين على الشرعية الدستورية .

ومن أبشع أنواع التحريض وخطاب الكراهية في الإعلام الحوثي تكرار تداولهم لعبارات الكراهية والتحريض على الشرعية والمقاومة والجيش الوطني بعبارات الدواعش والإرهابيين والتكفيريين والإخوانيين والمرتزقة والعدوان وغيرها من عبارات الكراهية , والتحريض على الشرعية ومنتسبيها ومقاومتها وجيشها وكل ضحاياهم بوصفهم بعبارات كراهية ينهى عنها في الشرع والقانون , فلا يجوز شرع ان تقتل شعب قمت بالتمرد عليه ومن ثم تستغل إعلامك ووسائلك الإعلامية في التحريض عليه , وتمارس ضده أبشع أنواع خطاب الكراهية وتستغل سيطرتك على هذا الشعب وتسلط أدواتك الاستخبارية في ممارسة التحريض عليه , والتخطيط للايقاع بكل المعارضين لجماعتك ,وأستخدام طرق ووسائل رخيصة للنيل منهم , كما حدث في عدد من المناطق التي مارس الحوثيين خطاب الكراهية والعنف والتحريض ضدها , ” دماج ,وحجور , والحيمتين بتعز , وال حميقان , والحازمية , ومأرب نموذجآ ” .

خطاب الكراهية والتحريض في الإعلام الحوثي مأرب نموذجآ ,
يحرض الحوثيين في إعلامهم على مأرب ويصفون كل من فيها كذبآ وزورآ وبهتان بالمرتزقة , والدواعش , والتكفيريين , والإخوانيين , والعملاء ,والعدوان , ومن منطلق هذا الخطاب التحريضي المليىء بالكراهية , يسعون ويتربصون ويخططون للأيقاع بمأرب ,عبر طرق وخطط رخيصة لا تخطر على بال بشر ولا حتى على بال العفاريت , وهم يدركون أنهم فاشلين , وإن مأرب عصية عليهم , وبعد ان استعصت عليهم لم يعد أمامهم غير استخدام خطاب الكراهية والتحريض ضدها بعدة طرق , وبعدة خطط , وهذا الخطاب فاشل ولا يتقبله ولا يستمع إليه أحد .

لم يعجب الحوثيين أستقامة مأرب ,وحضارتها , ورونقها وصمودها , فهم يحاولون بكل الطرق استخدام وسائل ومخططات مرسومة لهم من قبل الحرس الثوري الإيراني, ومن قبل قيادة حزب أبليس في لبنان, ومن هذة الطرق التي أستطاعت أجهزتنا الأمنية في مأرب كشفها سابقا أرسال الحوثيين خلايا نسائية ,وأطفال , وغيرها من الأدوات الحوثية الرخيصة التي تم كشفها وافشال كل نوايا الحوثيين وخططهم الخبيثة في الوصول الي مأرب .

كشاهد عيان على خطاب الكراهية والتحريض الحوثي في إعلامهم ضد الشرعية والمقاومة والجيش الوطني , عندما يتم إلقاء القبض على عدد من الحوثيين في الجبهات يقول الحوثيين : ” أنتم يمنيين مثلنا أين هم العدوان وأين هم المرتزقة ؟ لقد كانوا يقولون لنا أنكم أمريكيين وإسرائليين وأجانب ؟” وهذا نموذج من خطاب الكراهية والتحريض الحوثي ضد الشرعية وكل منتسبيها من الجيش والمقاومة والقبائل .

وفي الواقع والحقيقة ان الذين يمتلكون مقاتلين أجانب هم الحوثيين , فقد تمكن أبطال الجيش والمقاومة أكثر من مرة من إلقاء القبض على مقاتلين من الحرس الثوري الإيراني , ومن حزب الله اللبناني , ومن دول أجنبية أخرى كالصومال وغيرها , ويعملون كذبآ على تعبئة عناصرهم وتحريضهم على ان من يتواجد في مأرب هم أمريكيين وإسرائليين ومن يريد الجنة فعليه الذهاب الي مأرب لتحريرها من الأمريكيين والإسرائيليين ومن الدواعش والمرتزقة والعدوان حسب مايزعم الحوثيين زورآ وبهتان في خطابهم الإعلامي التحريضي وخطاب الكراهية ضد مأرب , وبهذا المقال نوضح للعالم خطاب الكراهية والتحريض الحوثي في وسائل إعلامهم , هذا الخطاب المليء بالعنصرية والحقد والكراهية , حتى يتم إدانة هذا الخطاب الإجرامي , وقناة المسيرة الحوثية دليل على هذا الخطاب المتوحش والمرعب .

وفي صورة مرعبة وفاضحة لخطاب الحوثيين الإعلامي , تنشر قناة المسيرة لقطات عدة لمسلحي الجماعة وهم يرقصون فرحا ويصرخون بالموت ضد كل من يعارضهم على آثار منازل تم تفجيرها لمواطنين في مناطق متفرقة من اليمن .

إعلام الموت والكراهية , وزرع ثقافة الموت والرعب في قلوب الأطفال والتحريض هو مايمارسه الإعلام الحوثي الذي أسس وتربى على نشر الكراهية والتحريض والحقد في أوساط منتسبي الجماعة , وهذا الإعلام ليس إعلام وإنما ألغام , ومن يتابع قنوات الحوثيين ووسائلهم الإعلامية يدرك مصداقية ما تناولناه فالمتابع للإعلام الحوثي يجد أدوات الشحن الطائفي والكراهية والتحريض هدف رئيسي أولي من أهداف إعلام الحوثيين .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.