الوحدة التنفيذية بمأرب: آلاف المنكوبين من السيول يحتاجون للمساعدة

التدخلات الحالية لشركاء العمل الإنساني لا تكفي

‏  3 دقائق للقراءة        446    كلمة

جددت الوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين في محافظة مأرب نداءها الانساني لمساعدة آلاف المنكوبين بمخيمات النزوح جراء الحالة الماطرة التي شهدتها البلاد خلال الأسابيع الماضية.

وقالت الوحدة في تقرير لها إن “الأمطار والسيول والرياح التي شهدتها المحافظة خلال يوليو وأغسطس الماضيين تسببت في تضرر أكثر من 18 الفا و729 أسرة بـ 197 مخيما وموقعا للنازحين منها 5974 أسرة تضررا كليا ووفاة 11 شخصا منهم 9 حالات وفاة بالسيول وحالتين بالصواعق الرعية”.

وأكدت أن “الوضع الإنساني للنازحين في المخيمات المتضررة مزر للغاية، وأن التدخلات الحالية لشركاء العمل الإنساني لا تكفي ولم تغطِ نصف الاحتياج ولم تعالج المشاكل والأضرار الناتجة عن المنخفض الجوي الذي جعل من الوضع كارثة حقيقية”.

وحسب الوحدة فإنه “على الرغم من الجهود الحثيثة التي تبذلها السلطة المحلية وشركاء العمل الإنساني الا أن الكثير من النازحين في المخيمات لا يزالون يعيشون ظروفا انسانية سيئة وبالغة التعقيد”.

وأوضحت الوحدة في تقريرها أن “حجم الفجوة بين التدخلات والمتبقي لإنقاذ الاسر المنكوبة على مستوى كل قطاع.. ففي قطاع المأوى والمواد غير الغذائية”.

وأضافت: “ما يزال الاحتياج لعدد 4413 خيمة ايواء مؤقتة 10669 حقيبة إيواء و14485 أغطية بلاستيكية (طرابيل) بمعدل اثنين لكل أسرة.. وفي قطاع الامن الغذائي وتحسين سبل العيش ما يزال الاحتياج لعدد 9950 سلة غذائية ونقد مقابل الغذاء”.

وأشارت الى أنه مجال المياه والاصحاح البيئي “ما يزال الاحتياج لعدد 9238 أسرة موزعة بين احتياجات مياه وخزانات اسرية وحقائب نظافة وحمامات صرف صحي.. فيما لايزال الاحتياج في قطاع الحماية لمساعدة 4061 أسرة منكوبة موزعة بين مساعدات نقدية ودعم قانوني ودعم نفسي وحقائب كرامة”.

وذكر التقرير أنه “في القطاع الصحي مازالت 6306 أسرة محتاجة لمساعدات صحية نوعية ورعاية صحية اولية ودعم نفسي.. فيما لاتزال 8409 أسرة محتاجة لحقيبة استجابة طارئة”.

ولفت الى “الحاجة الى 50 فصلا دراسيا من كونتيرات وخيام مع المستلزمات التعليمية، و256 مقعدا دراسيا و21 خزان مدارس”.

ودعت الوحدة “جميع شركاء العمل الإنساني إلى سرعة الاستجابة للتخفيف من معاناة الأسر المنكوبة عقب فترة طويلة من تعرضهم للكارثة وانتظار يد العون والمساعدة الإنسانية، الى جانب حشد الموارد من أجل توفير بيئة معيشية ملائمة للنازحين في المخيمات، وتوسيع دائرة الاستهداف لتشمل النازحين خارج المخيمات للتخفيف من معاناتهم”.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.