العاقل هيثم سيف يكتب /صناع العبودية للمسؤول

‏  2 دقائق للقراءة        260    كلمة

صناع العبودية للمسؤول

بقلم العاقل /هيثم محمدسيف

البشر يتنافسون في الشر ، ولكن التاريخ في جانب آخر حيث يذهب الزبد جفاء ويمكث في الأرض ما ينفع الناس ينبغي أن نفهم اتجاه رياح التاريخ ، فإذا عرفنا ذلك أمكننا أن نقلل زمن المعاناة، و يعطي أهمية لمثل هذا التحليل الفلسفي للمشكلة السياسية والاجتماعية هو تلمسه وانتباهه من ملاحظةالواقع وأن ذلك ساعد على الانتباه إلى الفلسفة القرآنية ، التي تحكم المجتمعات ، وهذه الفلسفة القرآنية هي فلسفة وحكمة وسنة وقانون «من عند أنفسكم ”

إن كل الاصوات التي تغني وترقص، لحاكم غبي فاشل ظالم

هذا الصنف ينقسم الى فئتين فئة منتفعة
تسعى وراء مصالحها ، وغاياتها المحدودة ، واهدافها القذرة ، وتلك فئة قليلة ، بسيطة ،تسعى لمصالحها.اما الفئة الاخرى وهي”الفئة” الاكثر عددا فهي فئة مريضة لا تستطيع ان تعيش الا في ظل الوهم ،، والاسطورة والخرافة والاكاذيب ، لذا تخلع على الحاكم صفات الاله الكامل ، وتلبسه هالة نورانية، ربانية ، ولأ تزيد عيون منتسبيها غشاوة وعمى
لايغرك مظهرهم خلف تلك الشاشات قلوب مجروحة وأرواح منكسرة ونفوس وقلوب محطمة تتألم بصمت وعلاقات بدأت وعلاقات انتهت لتوها ، ودموع وآهات وألم لا ينتهي الطيبون ينسجون أثواب نقاء عفة بصمت، والممثلين يجهزون أقنعتهم كالعادة للوثب عل ضحية جديدة لأداء دور جديد مع شخصية جديدة وبالأخير الخطأ منا و إلينا نحن
نعم نحن من نثق بأي عابر سبيل يتسوّل العطش على بوابة القلوب العليلة هل؟! العيب في هشاشة قلوبنا..ام في صخرية ضمائرهم، التى لاتعلم من الدنيا الا قضاء وقت ممتع

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.