الضالع : رئيس مؤسسة إعلام للحقوق والحريات والتنمية يوضح حول الجدل بسبب الإغاثة التي يقدمها برنامج الغذاء العالمي للفقراء في محافظة الضالع جنوب اليمن.

‏  4 دقائق للقراءة        650    كلمة

الضالع : صوت المهمشين_نت.

من : مؤسسة إعلام للحقوق والحريات والتنمية

بسبب اللغط الإعلامي المنتشر في مواقع التواصل الاجتماعي منذ ايام حول الإغاثة التي يقدمها برنامج الغذاء العالمي عبر جمعية التكافل الإنساني والتي سببه تراشقات ومهاترات إعلامية على صعيد الحارات و القرئ والمراكز والمديريات .
ذهبنا الى وكيل أول محافظة الضالع بعد عصر يوم الخميس الموافق 5 أغسطس2021م ووجهنا في زيارتنا بعض الأسئلة لوكيل اول محافظة الضالع مدير عام التخطيط والتعاون الدولي بالمحافظة الاستاذ نبيل العفيف حول الية التوزيع وعدد الحالات المعتمدة للمديريات وماهي الية التوزيع التي تتخذها السلطة في المحافظه ؟ وهل تم استثناء بعض المديريات ولاسيما الازرق وجحاف التي تعاني كثيرا من نسبة الفقر !!.
فوضح الوكيل بأنه لايوجد أي استثناء لاي مديرية مستغربا من نشر الأخبار حول استثناء بعض المديريات مؤكدا بأنه متواصل مع الجهات ذات الاختصاص والعلاقة ومع الوزارة
ولكنه إلى اللحظة لم يتلقى أي رسالة رسمية تؤكد عدد الحالات للمحافظة بكل مديرياتها المحررة ولم يرى أي بيان أو رسالة رسمية حول حرمان الازارق وجحاف من حصتهم بل يتداول نشطاء التواصل الاجتماعي اخبارا لايعرف مصدرها ..

وقال الوكيل بأن المسح سيشمل كل المديريات المحررة مع مراعاة عدد السكان ونسبة الفقر على مستوى المديريات والمراكز دون أي حرمان لاي منطقة

موكدا بالوقت ذاته أن اختيار الاسر المستفيدة في المديريات والمراكز هو من مهام القيادات واللجان المجتمعية والجهات ذات الاختصاص والعلاقة في المديريات والمراكز ولا يتدخل مكتب التخطيط بالمحافظة في ذلك بل كل مديرية يجب ان تعمل وفق معايير السكان ونسبة الفقر في كل مركز واختيار الأسر المستفيدة حسب المعايير المتفق عليها

 

بنفس السياق كان جلوسنا بعد ظهر اليوم نفسه قبل الجلوس مع وكيل المحافظة كان جلوسها مع قيادات من انتقالي المحافظة منهم رئيس انتقالي المحافظة العميد عبدالله مهدي سعيد ورئيس الدائرة السياسية صلاح الحريري و مدير الإدارة الاجتماعية الاستاذ عبدالحميد طالب امين عام انتقالي المحافظة سألناهم عن آلية التوزيع للمدريات والمراكز ووجدنا أن كلام الانتقالي وفق خطة مدروسة تراعي عدد السكان ونسبة الفقر في كل مديرية وكل مركز ووضع خطة لاي مركز يتجاوز سكانهم أكثر من 3500 نسمة في أي مديرية حتى يكون توزيع عادل لكون بعض المراكز لايتجاوز سكانهم 2000 نسمة والبعض يتجاوز 3500 نسمة كذلك مراعاة نسبة الفقر على مستوى المديريات أو المراكز إضافة إلى مراعاة عدد السكان

جميع السلطتين المحلية والانتقالية في المحافظة يدركون مايعانيه المواطنين بالضالع ويعملون ليلا ونهار لأجل مجابهة كل المشاكل التي تعاني منها المحافظة وايجاد الحلول اللازمة حسب الإمكانيات المتاحه لديهم ..
حيث أن الإحصاء السكاني لعام 2004م يوضح عدد السكان وكذلك الاسقاط الاخير لعام 2018 وعام 2020 يوضح من خلال سكان 2004م ولايوجد اي عذر لاي مركز او اي مديرية حول الية التوزيع لانه سيكون وفق دراسة تراعي السكان ونسبة الفقر بينما كل مديرية لديها قيادات تعرف المراكز المزدحمة بالسكان أو المراكز والقرئ التي تعاني من الفقر بعيدا عن أي محاباه أو مداهنة في الية التوزيع …

 

ومن خلال اللقاء مع السلطتين السياسية والمحلية يتضح أن الضالع بيئة حاضنة للمنظمات الدولية من خلال كلام قيادات الانتقالي والسلطة الذي يعملون بروح الفريق الواحد في خدمة المحافظة دون أي مماحكات سياسية كما كانت تشهدها الضالع في مرحلة ماقبل 2015م بل الجميع اليوم يحملون نفس الهم الوطني والإنساني والإداري والاقتصادي.

بدوره رئيس مؤسسة إعلام للحقوق والحريات والتنمية طاهر بن طاهر يدعو جميع المواطنين والنشطاء في المحافظة إلى التحدث وفق مصادر رسمية بعيدا عن رمي التهم لأي جهة بالسلطة أو بالانتقالي لكون الكلمة التي تخرج من الفم كالبيضة التي تسقط من اليد
مؤكدا أن من حق أي إعلامي أو حقوقي يستفسر حول أمور المواطنين أو الفقراء ويتلقى الجواب من المصادر الرسمية وليس من مواقع التواصل التي يريد مرتاديها خلق فوضى إعلامية تؤثر على النسيج الاجتماعي بالمحافظة

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.